المراحـل
|
أنشطة التعـليم
|
أنشطة المتعــــــلمين
|
التمهيد
أتعرف على صاحب النص
|
عرف بصاحب النص
|
ولد توفيق إسماعيل الحكيم عام 1898 لأب مصري من أصل ريفي يعمل في سلك قضاء إحدى قرىمحافظة البحيرة، ، انتقل إلى القاهرة، لمواصلة الدراسة الثانوية في مدرسة محمد علي الثانوية، أخذ يهتمبالموسيقى والتمثيل ولقد وجد في تردده على فرقة جورج أبيض ما يرضي حاسته الفنية للانجذاب إلىالمسرح.عاد عام 1920 إلى الدراسة وحصل على شهادة البكالوريا عام 1921. ثم انضم إلى كليةالحقوق و بعد تخرجه منها التحق بمكتب أحد المحامين المشهورين، فعمل محاميا متدربا فترة زمنية قصيرة ثم انتقل في بعثة دراسية إلى باريس لمتابعة دراساته العليا في جامعتها قصد الحصول على شهادة الدكتوراهفي الحقوق والعودة للتدريس في إحدى الجامعات المصرية الناشئة اطلع على الأدب العالمي واليونانيوالفرنسي .عيّن عضوا متفرغا في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بدرجة وكيل وزارة. وفي سنة1959 عيّن كمندوب مصر بمنظمة اليونسكو في باريس. ثم عاد إلى القاهرة في أوائل سنة 1960 إلى موقعه في المجلس الأعلى للفنون والآداب. عمل بعدها مستشاراً بجريدة الأهرام ثم عضواً بمجلس إدارتها في عام 1971، كما ترأس المركز المصري للهيئة الدولية للمسرح عام 1962 توفي سنة
|
شرح بعض المفردات
|
إذعان : استسلام/خسئت :ذللت/أوج : قمة /سيان: مثلان/أحفل كأهتم
| |
الحقل المعجمي
|
الفروق المعنوية بين
|
كشفه:أظهره أو فضحه وكَشَفَتْهُ الكَواشِفُ: فَضَحَتْهُ/ كشف عنه : رفع عنه ما يغطيه كالتَّكْشيفِ / الحَرَقُ بالتحريك النار مِثلَ وقد تَحرَّقَتْ والتحريقُ تأْثيرها في الشيء والحَرَقُ من حَرَق النار الحَريقُ أي الذي يقَع في حرَق النار فيَلْتَهِب احْتَرَقْت أي هلكْت وأَحرقته النار وحَرّقَتْه فاحترق وتحرّقَ والحُرْقةُ حَرارتها هذه نارٌ حِراقٌ وحُراق تُحْرِق كل شيء وأَلقى الله الكافر في حارِقَتِه أي في نارِه وتحرّقَ الشيءُ بالنار واحْترقَ والاسم الحُرْقةُ والحَريقُ الحَرُوقُ والحُراقُ ما نتقت به النار من خِرْقة/الحُراق والحُراقة ما تقع فيه النارُ عند القَدْح والحَرّاقاتُ سفُن فيها مَرامِي نِيران ونارٌ حِراقٌ لا تُبْقي شيئاً ورجل حُراق وحِراق لا يبقى شيئاً إلا أفسده ورَمْيٌ حِراقٌ شديد والحَرَقُ أن يُصيب الثوبَ احْتِراقٌ من النار والحَرَقُ احْتراق يُصِيبُه والحَرِيقُ ما أَحرقَ النباتَ من حر أَو برد أَو ريح أو غير ذلك من الآفات .
|
الحقل الدلالي
|
الكلمات التي يجمعها مجال :
معاناة شهريار
|
من الكلمات التي تدل على المعاناة ما يلي: شــقي ..أن أموت...الخناق........البحث عن كلمات أخرى إن وجدت
|
اكتشاف معطيات النص
|
ما هو موضوع المسرحية؟
|
تتحدث هذه المسرحية عن الصراع بين العقل و الهوى [ شرح الموضوع]
|
ما هدف الكاتب منها
|
هدفه فلسفي ذاتي [ شرح الموضوع]
| |
ما هي طبيعة الصراع في هذا النص هل هو اجتماعي أم فكري ذهني؟ علل
|
بل هو صراع فلسفي فكري ذهني: حيث قام الكاتب بفرض توجيهاته العقلية و الذهنية على تصرفات الشخصيات و لم يترك لها حرية التصرف
| |
هل ترى الصراع بين شخصيتي المسرحية أم بين شهريار و نفسه؟
|
يبدو الصراع واضحا بين شهريار و نفسه أكثر من الصراع بينه و بين شهرزاد فهو إذا صراع داخلي بدليل المعاناة التي كانت تبدو عليه من خلال حواره لشهرزاد فكان يرفض الاستماع إليها و يكشف لها دائما عن معاناة داخلية إلى درجة أنه تمنى الموت لأنه لم يصل إلى الحقيقة التي كان يريد معرفتها عن أسرا ر النفس البشرية و تبرير تصرفاتها
| |
لخص طبيعة كل شخصية مبينا من هي الشخصية المحورية
|
1-شخصية شهرزاد:هي امرأة تمتاز بالعقل و المنطق "كنت في ذلك العهد تسفك الدماء و ها أنت اليوم تفعل أيضا" "هل كشف لك السحر عن سر..."فهي تبين له خطأه بالعلم و العقل
2-شخصية شهريار:" يحكم بالهوى أكثر من العقل "و اليوم أقتل لأعلم" يرفض العقل و يتهرب من الواقع العلمي"..اسكتي...أتوسل إليك أن تدعيني الساعة..." يمتاز باليأس "الطبيعة ليست سوى سجان صامت يضيق علي الخناق..."
الشخصية المحورية هي شخصية شهريار لأنها هي الشخصية التي من خلالها التمسنا محور الصراع والتمسنا أيضا المشكلة الفلسفية الذهنية التي يعالجها الكاتب في مسرحيته هذه.......
| |
كيف كانت نهاية شهريار
|
يظهر جليا أن نهايته كانت مأسوية اعتمادا على يأسه من الحياة حيث قرر في النهاية الانتحار.....
| |
مناقشة المعطيات
|
ما رأيك في الفكرة التي يطرحها الكاتب حول الصراع بين العقل و الهوى
|
هي فكرة فلسفية جسدها الكاتب بعمله هذا عن طريق حوار شائق و فكر ثاقب /
و لكن قد اتضحت فلسفة توفيق في هذه المسرحية أنه يؤمن بالقلب أكثر مما يؤمن بالعقل الذي يحطم حياة الناس ومع ذلك تحكم به الطبيعة البشرية وتحاول عن طريقه أن تكشف أسرار الكون و تجتاز حدود المكان وفي ذلك اندحارها وهزيمتها كما انهزم شهريار. وقد دفعت ضرورة المسرحية الكاتب إلى وضع شهرزاد في الوضع الشائن رغم ما عرفت به من رزانة عقل و حكمة حيث سقط بها سقطة شنيعة وحولها إلى صورة جديدة غير صورتها التاريخية التي عرفت بها.
|
هل ترى أن مثل هذا النوع من الصراع الفلسفي يليق توظيفه مسرحيا في عمل تمثيلي
|
سمي تيار توفيق الحكيم المسرحي بالمسرح الذهني لصعوبة تجسيدها في عمل مسرحي وكان الحكيميدرك ذلك جيدا حيث قال في إحدى اللقاءات الصحفية : "إني اليوم أقيم مسرحي داخل الذهنوأجعل الممثلين أفكارا تتحرك في المطلق من المعاني مرتدية أثواب الرموز لهذا اتسعت الهوة بيني وبينخشبة المسرح ولم أجد قنطرة تنقل مثل هذه الأعمال إلى الناس غير المطبعة...و لذلك حكم الكاتب نفسه على نفسه بأن هذا النوع لا يليق توظيفه مسرحيا في عمل تمثيلي فقد جعل بعض المفكرين والنقاد الفلاسفة –و الحكيم واحد منهم - من المتن الروائي متنا لأسئلتهم بحيث انطلقوا يطرحون نظرياتهم وأفكارهم حول الأنا والزمن والهوية في كثير من الروايات الخالدة التي تأملوا من خلالها الوجود ودرسوا العقل وناقشوا الخبرات الحياتية ....
| |
هل ترى أن نهاية البطل طبيعية منطقية نتيجة تفاعل الأحداث مع الشخصية أم أن الكاتب هو الذي ساهم بتدخله في قتله
|
بل الكاتب هو الذي ساهم بتدخله في قتله و يعود سبب ذلك إلى كون طبيعة الموضوع فلسفية ذهنية فرضت على الكاتب ان يوظف أعمال الشخصيات كما يريد هو لا كما تفرضها الأحداث ... [ شرح الموضوع] بالرجوع إلى قضية التبئير و أنواعه
| |
هل بينت اللغة المستعملة شخصية و ثقافة الشخصية
|
نعم لقد أظهرت لنا اللغة المستعملة طبيعة كل شخصية و ثقافتها حيث نسب الكاتب لشهرزاد لغة العقل و المنطق مثل " كنت أحسبك قد جاوزت طور الطفولة..." بينما نسب لغة الهوى و اليأس لشهريار مثل "...مضى كل هذا أنا اليوم إنسان شقي..."
| |
أحدد بناء النص
|
صنف هذا النص حسب نمط كتابته و استنبط خصائصه و هناك أنماط أخرى ساهمت في توضيحه ، اذكرها مبينا دورها في النص
|
حواري سردي وصفي
فاستعان بالنمط الحواري اعتمادا على الخصائص التالية :
-الاعتماد على الحوار المباشـر ، [ذكر مثال]
- الاعتماد على ضمائر الخطاب. و بعض أسماء الاشارة,و الظروف و الأساليب الإنشائية [ذكر مثال]
- ينبني النص الحواري على مقاطع يتداخل فيه الوصف مع السرد أو الحجاج مع التفسير...
هنا يتأسس الحوار على مجرد الأفكار بين شخصين مشافهة.
و من أهم المظاهر التي ميزت هذا النص الحواري عن الأشكال الخطابية الأخرى:
أنه تتحكمت في تبادل الحوار مجموعة من القواعد هي التي كانت وراء انسجامه و ترابط عناصره مثل:
ü الرابط التداولي: اعتمد على السؤال/و الجواب و هو وسيلة التواصل
ü الرابط التركيزي: الذي ساهم في جعل السياق اللغوي مرتبطا منتظما.
ü الرابط الدلالي:وكان ذلك عن طريق توسيع الحوار بتكرار بعض المفردات
ü الرابط الموضوعي: حيث تفرع الحوار من موضوع رئيسي الى موضوعات فرعية
|
الاتساق ولانسجام
|
كيف ساهم الحوار في انسجام النص و تماسكه
|
لقد ساهم الحوار في كشف خبايا النفس الإنسانية عن طريق الأسئلة و الأجوبة و التعليقات المختلفة التي صدرت عن الشخصيتين و بالتالي يكون هذا الحوار قد ساهم مساهمة واضحة غي تماسك النص و تكامله و انسجامه و تم توضيح ذلك عن طريق الروابط الأربعة السابقة [التداولي/ التركيزي / الدلالي / الموضوعي] حيث كان الكاتب يمعن في تشخيص تحولات شهريار وضعفه؛ عن طريق الانتقال من الكشف عن خبايا النفس إلى تلوناتها اليومية .......
|
كيف ساهم الاستفهام و الجواب في هذا التماسك
|
ساهم الاستفهام و الجواب في هذا التماسك عن طريق استكمال كل الحلقات الفارغة في الجواب حتى يظهر من خلاله التعرف على حقائق النفس الإنسانية و تجلياتها و تحولاتها المختلفة اعتمادا على تساؤلات الكاتب نفسه و إجاباته التي صدرت عن شخصية شهريار.....
| |
كيف ساهم الفعل و رد الفعل في النسق الدرامي
|
ساهم الفعل و رد الفعل في التسق الدرامي عن طريق توضيح الرؤية الفلسفية الذهنية التي صدرت عن الكاتب بشكل غير مباشر و بالتالي أعطى رد الفعل للفعل نفسه تكاملا و توضيحا للفكرة الفلسفية عن طريق شرحها و تفسيرها بالتطرق إلى أغلب عناصرها التي اتضحت من خلال الاستمرار في الساؤلات و إعطاء الإجابات المناسبة و كل ذلك –كما بينا- في إطار نسق درامي و سردي قصصي حواري متكامل و متناسق....
| |
ما العلاقة المنطقية التي يعقدها كل من "بل" "مع ذلك' و ما أثر التكرار في
عبارة " قلب كبير"
|
العلاقة المنطقية التي يعقدها كل من "بل" و "مع ذلك" هي علاقة ترابط و اتساق و انسجام بين مختلف الجمل ف "بل " تفيد الإضراب، أي جعل ما قبلها متروكا و هي من حروف العطف ، أما "مع ذلك" فهي من قسم عبارات الربط المنطقية و هي من عبارات التعبير عن التعارض
أما أثر التكرار في عبارة "قلب كبير " فهو يقوى المعنى الدلالي الذي يرمي إليه الكاتب والوظيفة هنا تأكيدية أولا و هو تكرار يفيد رغبة المتكلم تأكيد الصفة التي نسبها إلى نفسه و هو يؤكد بتكراره أنه غير راض على وضع ما ،.وهو تكرار يضيف إلى الوظيفة التأكيدية وظيفة إيقاعية من خلال تكرار ألفاظ بعينها بنوع من التوازي الصوتي
| |
ما هو دور الضمائر في هذا الانسجام
|
دور الضمائر التي وردت في هذا النص هو الربط والإحالة:
- الربط: ربط آخر الكلام بأوّله لتحصيل الاتّساق والتماسُك اللغوي، والرّوابط اللغوية تنتمي إلى القسم النحوي المُغلَق أو المنتهي الذي يصل المفردات بعضها ببعض ويربط بينها –
الإحالة: إحالة الضَّمير على اسم سبق ذكرُه أو اسم معهود ذِكرُه لدى المتكلّم والمُخاطَب، وما يحصل من ربط وإحالة في الجملة يحصل في النصّ لأنّ الربطَ قد يتعدّى مساحة الجملة إلى مستوى الجملتين أو الجمل، [تكليف التلاميذ بعرض بعض الضمائر من النص وشرح عملية الربط من خلالها]
| |

إرسال تعليق